الدكتورة ديبا خيماني

الدكتورة ديبا خيماني

الدكتورة ديبا خيماني

Book Now And Pay later With

Pay later with Tabby

Service

About الدكتورة ديبا خيماني

الدكتورة ديبا خيماني طبيبة أسنان تحولت إلى مدربة حياة، ومدربة تربية، ومدربة مراهقين، ولديها ابنان مراهقان في المنزل، وخبرة عملية واسعة في العمل مع عائلات من خلفيات ثقافية متنوعة. رحلتها في الأمومة، والتحول المهني، وحياة المغتربين صقلت فهمها العميق للتحديات المتغيرة التي تواجهها العائلات والمراهقين في العصر الحديث.

بنهجٍ عملي وعاطفي، تعمل الدكتورة ديبا عن كثب مع الآباء والمراهقين والمنظمات لمساعدتهم على التكيف مع عالم اليوم سريع الخطى والمعتمد على التكنولوجيا الرقمية، بوضوح وثقة وذكاء عاطفي. وقد تلقت تدريباً في البرمجة اللغوية العصبية (NLP) على يد فيكرام دار، الخبير العالمي في هذا المجال، حيث تمزج بين أدوات علم الأعصاب واستراتيجيات التدريب العملية التي تتسم بالفعالية والواقعية.

يتناول عملها مع المراهقين تحدياتٍ مثل الإفراط في استخدام الشاشات، وانخفاض الثقة بالنفس، والتنمر، والضغط الدراسي، ونقص الحافز، وصعوبات تنظيم المشاعر، واضطراب الهوية، ما يدعمهم في تنمية المرونة والتركيز والاستقلالية المسؤولة. وإلى جانب التدريب الأسري، تُصمّم الدكتورة ديبا وتُقدّم برامجَ للشركات تستهدف الآباء العاملين، لمساعدتهم على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل وتربية الأبناء بوعي وفعالية.

نيّة:

تهدف الدكتورة ديبا إلى تمكين الآباء والمراهقين من خلال منحهم الوضوح والذكاء العاطفي ومهارات الحياة العملية، دون إضافة أي ضغوط أو إرهاق. وهي ملتزمة بتوفير بيئة داعمة ومنظمة يشعر فيها الأهل بالفهم والتمكين والثقة في قراراتهم.

وهي تؤمن بأن التربية الواعية عاطفياً والمراهقين المتمكنين يشكلون الأساس للتواصل الصحي، والعلاقات المرنة، وديناميكيات الأسرة المزدهرة عبر الثقافات ومراحل الحياة.

الأساليب:

  • التدريب على التربية (للأطفال والمراهقين)

  • تدريب المراهقين: تدريب على العقلية والسلوك والعادات

  • التدريب وإعادة صياغة العقلية باستخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP)

  • تقييمات DMIT / رسم خرائط الدماغ لتحديد نقاط القوة وأنماط التعلم والتوجه المهني

  • الذكاء العاطفي وتنمية مهارات الحياة

  • ورش عمل للشركات للآباء العاملين والمهنيين

  • ورش عمل جماعية للآباء والمراهقين والمعلمين

ما يمكن توقعه:

يُتيح العمل مع الدكتورة ديبا تجربة تدريبية منظمة وداعمة، مصممة خصيصًا لتناسب أهداف كل عائلة وسياقها الثقافي ومرحلتها العمرية. وتركز الجلسات على فهم أنماط السلوك، وتعزيز التواصل، ووضع استراتيجيات عملية يمكن تطبيقها فورًا في الحياة اليومية.

يكتسب المراهقون الثقة بالنفس، والتركيز، والانضباط الذاتي، والوضوح، بينما يطور الآباء مهارات تنظيم المشاعر، وأدوات تربوية فعّالة، وفهمًا أعمق لاحتياجات أبنائهم. من خلال التدريب الفردي، والتقييمات، وورش العمل، تنعم الأسر بأجواء منزلية أكثر هدوءًا، وروابط أقوى، ونمو شخصي مستدام، محولين التحديات اليومية إلى فرص للنمو والتناغم.

Whats app icon